jewel's profileUnbreakable LovePhotosBlogListsMore Tools Help
    August, 2006

    عايز تعرف راي الاسلام في المراة صح؟ ادخل هنا

    #عايز تعرف راي الاسلام في المرأه صح؟ادخل هنا#
    بسم الله الرحمن الرحيم
    من كتاب قوامه  النساء المشكله والحل الاسلامي  بقلم زينب عبد السلام ابو الفضل,
    حبيت انقل منه موضوعات مهمه لاني شايفه ان ناس قليل اللي فاهمين مكانه المراة في الاسلام وللاسف في ايات واحاديث بتفسر غلط حسب الاهواء,,,
    @لقد ارتفع شان المراة في الاسلام الى درجه لم تصل اليه في اي فترة من الفترات ولا اي حضارة حتى في زمننا هذا والدليل على ذلك:
    1. حرم الاسلام وئد البنات
    2. رفض ان تورث كالمتاع بعد موت زوجها
    3. اعطاها حق في الميراث
    4. تحتفظ بنسبها لابيها بعد زواجها
    5. لها ذمه ماليه مستقله غير خاضعه الا لمشيئتها وارادتها

    @قال تعالى"الرجال قوامون على النساء بما فضل اللله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم ... معنى الايه انه ما من عمل تعمله المراه للرجل الا وللرجل عمل يقابله لها ان لم يكن مثله في شخصه فمثله في جنسه,قال ابن عباس"انني اتزين لامراتي كما تتزين لي"

    اما معنى الدرجه في الايه في درجه القوامه وهي درجه من المسؤوليه والتكليف وهي في الوقت نفسه درجهمن الامرة والطاعه او الرياسه نظير عبئين يتحملهما الرجلوهما عبء الانفاق والتوسع في الخلق وتحمل جوانب الطيش والاذى من المراه,فاذا كانت المراه لا تخلو من حالات اربع هي:الحمل او الحيض او النفاس او الارضاع وتعهد الاطفال بالرعايه وهذة كلها حالات تمر خلالها المراه بنفسيه مضطربه ويتعذر عليها معها ان تقوم بمهامها على النحو المعهود منها وقد تستسلم لحالات الضيق والاكتئاب فتثور لاتفه الاسباب ,فعلى الرجل الكامل ان يقابل مثل هذة الحالات الطارئه ببسطه في الخلق تتناسب مع ما حباه الله من بسطه الجسم والعقل فان ذلك من ايه الرجوله التي ندب اليها الشرع وهذا ما فضل الله به الرجل عن المراه"بما فضل الله بعضهم على بعض"وهذا ايضا من احدى السببين الذي جعل الله فيها القوامه للرجل.

    @الشريعه لم توجب على المراه الامتثال لاوامر زوجها الا اذا تحققت امور ثلاث:

    1. ان يكون الامر الصادر لها شان من شئون الزوجيه وليس شان من شئونها الشخصيه كالتصرف في مالها.
    2. ان يكون موافق لاوامر الشريعه الاسلاميه.
    3. ان يكون الزوج قائما بما وجب عليه الشرع من حقوق تجاه زوجته

    @اساءة فهم وتاويل بعض الاحاديث الصحيحه@

    *الحديث الاول:روى البخاري ومسلم ان رسول الله خرج في اضحى او فطر الى المصلى فمر على نساء فقال:"يامعشرالنساءتصدقن واكثرن من الاستغفار فاني رايتكن اكثر اهل النار"فقلن بما يا رسول الله؟ قال تكثرن اللعن وتكفرن العشير..

    ان اعباء المراه ومسؤوليتها في اسرتهاليس بالامر الهين فقد تتصبر حينا وتضجر احيانا  وقد يصل درجها لاقصى درجه فلا ترى في حياتها خير قط لا سيما مع زوجهاوهذا يضر بها كثيرا خاصه اذا علمنا ان لها اجر يوازي اجر مجاهد في سبيل الله  ان هي احسنت رعايه بيتها وتبعل زوجها بصبر واحتساب ولكن قد تذهب لحظات الحنق بهذا الاجر العظيم ولذلك كان لزاما على الرسول ان ينبه امته الى هذا المنزلق الخطير ,اذن الحديث يهدف الى العظه وليس التحقير من شان المراه وهل يعقل  ان يجمع الرول النساء يوم العيد ليحقر منهن؟؟!!!

    هل  النساء اكثر اهل النار لان الشر غالب على فطرتهن من دون الرجال؟ لو كان الامر كذلك لكن غير مسؤولات عن الزياده في الشر ولكن الحديث يقرر انهن مسؤولات ويعاقبن بما كسبت ايديهن من كفر العشير .

    *الحديث الثاني:"استوصوا بالنساء خيرا فاني المراه خلقت من ضلع  وان اعوج شىء في الضلع اعلاه فان ذهبت تقيمه كسرته وان تركته لم يزل اعوج  فاستوصوا بالنساء"

    اتخذ الكثير هذا الحديث وسيله للنيل من الاسلام في نظرته للمراه على انها مخلوق غير مكتمل لا تداني الرجل خاصه في القدره العقليه واذا كانت هذه هي نظره الاسلام للمراه فما قولنا في عائشه رضى الله عنها وعملها وفقهها الذي تفوقت فيه على علماء الصحابه  حتى كانت لهم بمثابه الفيصل فيما يعرض لهم من خلاف  يرجعون لقولها ولا ينازعونها الراي

    اذن ما المقصود من الحديث؟؟؟

    هناك من ذهب الى ان المراد من العوج هو كما اشارت الايه"يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده زخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء"

     فالنفس الواحده يعني ادم   وان حواء خلقت من ضلعه الاقصر الايسر وهو نائم والحقيقه ان هذه الاقوال هي اقرب ما يكون الى ما يعتقده اليهود والنصارى في مساله خلق حواء,ولكن المتامل "خلق منها زوجها"لا يعني بالضروره ان تكزن حواء خلقت من ضلع ادم وانما من نوعه وجنسه ولكنها انثى لها صفاتها الخلقيه والعقليه والنفسيه الخاصه بها والتي يعتبرها البعض شذوذا فيها وانحراف اذا ما قورنت بالصفات المميزه للرجل,فاذا حاول ان يقيم  ما يتوهمه فيها من اعوجاج فقدها وفقد ما يحتاج اليه من عاطفه ورقه وضعف,فهي كالضلع الذي وضعه الله في القفص الصدري فاذا حاول انسان ان يقيم ضلعه افقده وظيفته وكان وبالا عليه فقد خلقه الله ملائم للقوام الجسماني ولوظائفه,اذن الحديث لا يغض من قيمه المراه بل يوحي بوجوب تكريمها وصيانتها والرفق بها.